تشخيص وضوح التوجه الاستراتيجي
يناسبجهة ليس لديها استراتيجية مؤسسية معتمدة أو توجه محدد وواضح داخليًا وخارجيًا.
ما تتسلمه الجهةاستراتيجية متكاملة مع خارطة الطريق بالأولويات للتنفيذ، وخطة التفعيل.
ثلاث عشرة خدمة في أربعة مجالات تصب كلها في تفعيل الاستراتيجية.
كل الخدماتنهجنا
منهجيتنا تبدأ من الفهم العميق للتحديات والتطلعات، وتحديد التوجه وتركيز الموارد، وتطوير الأدوات الممكّنة، والشراكة لتحقيق النتائج، وتمتد حتى يتحول النجاح إلى ممارسة مؤسسية مستدامة.

ما نراه في الميدان
لا يكمن التحدي في غياب التوجه، بل في المسافة بين اعتماد الاستراتيجية وتفعيلها والقدرة على تنفيذها. وفي هذه المسافة تحديدًا نعمل: من تشخيص القدرات إلى استثمار الإمكانات، وصولًا إلى تحقيق النتائج.
منهجيتنا
نبدأ بفهم سياق الجهة وأولوياتها ومستوى نضجها والتحديات المؤثرة في أدائها، لنوجّه الجهود والموارد نحو القضايا الأعلى قيمة والأكثر تأثيرًا ومنفعة.
نطوّر حلولًا مخصصة بالشراكة مع العميل، تراعي واقعه وإمكاناته، وتُترجم إلى أدوار واضحة وأدوات عملية وخطط تنفيذ قابلة للقياس.
ندير التنفيذ وفق حوكمة واضحة ومعالم محددة، مع متابعة مستمرة للتقدم والمخاطر وجودة المخرجات، بما يسرّع اتخاذ القرار ويحافظ على مسار المشروع نحو النتائج المستهدفة.
نُضمّن نقل المعرفة والتمكين في جميع مراحل العمل، لضمان امتلاك فرق العميل للحلول والقدرة على تشغيلها وتطويرها واستدامة نتائج أدائها بعد إنجاز المشروع.
جهة ليس لديها استراتيجية مؤسسية معتمدة أو توجه محدد وواضح داخليًا وخارجيًا.
ما تتسلمه الجهةاستراتيجية متكاملة مع خارطة الطريق بالأولويات للتنفيذ، وخطة التفعيل.
جهة تحتاج إلى وحدة مختصة تقود إدارة تنفيذ الاستراتيجية.
ما تتسلمه الجهةمكتب يعمل بنموذج تشغيلي فعال وبكوادر مؤهلة، داعم لصانع القرار.
تحول يمس أكثر من إدارة، ويحتاج إلى مواءمة الجميع لتحقيق أهداف مشتركة.
ما تتسلمه الجهةخطة تغيير وتواصل، وإدارة أداء فعالة، وتكامل بين الوحدات التنظيمية بعمل مؤسسي مستدام.
ويمكن البدء بأي مدخل منها، ثم التوسع إلى غيره.
قبل أن نبدأ
إن كانت الإجابة عن أي منها «لا» أو «جزئيًا»، فمن هنا يبدأ تشخيص جاهزية التفعيل.